كتبت: مريم طه محمد.
لا تغضَبي مني.. أعلمُ أنني في بعض الأحيان قَدْ أبدو أقرب إليك من روحك، وفي اللَّيلة التالية أكون قاسي كصخرة وبارد وبعيد كنجْم، وأدرك تمامًا أي أذى قَدْ يتسبب به تناقض كهذا.. لكنني لا أتعمَّد هذا الأذى كن واثقًا من ذلك، كل ما في الأمر أن روحي في مدٍّ وجزر دائمين، وأنت الشاطئ الذي يحتويني”.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى