كتبت: سارة علي عبد الرحيم.
=أنتِ جميلة يافتاة.
_أنا جميلة؟
=نعم جميلة أنتي كالقمر يافتاة بهدوءك، وجمال روحك، واخلاقك، ورزانة عقلك، جميله أنتي بحجابك، وثيابك الواسعه.
_ولكن هم لايرون جمالي.
=كالملكة أنتي يافتاة؛ لايستطيع أن يراها إلا القليل، كذالك أنتي، لا يستطيع أن يرى جمالك؛ إلا من يجوز له ذلك، فلما الحزن إذن؟..
_لأنهم قالوا كلام لايسر عن حجابي، قالوا ظلامًا حالكا بين الثياب، وقالو خيامً علقت فوق الرقاب.
=لاتلقي لكلامهم بال، فأنتي جميلة بكل شيء، وهناك مايميزك عن غيرك، أنتي جوهره غالية لاتقدر بثمن؛ فأنتي مازلتِ متمسكة بحجابك، وثيابك الواسعة؛ رغم الفساد الذي نعيش فيه، فلا تحزني جميلتي؛ سوف يكافئك الله، وماعند الله أفضل من الدنيا، وما فيها.
“رحم الله فتاة هذب الدين شبابها”






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر