كتب: ماهر إسماعيل
بيدكَ أنتزعت قلبي، وأصبح مكانهُ فارغًا، كما الثقبُ الأسود، تحملهُ في يدكَ ملطخًا بالدماء، أنتزعتهُ ببرود دون شعور، أو عاطفه، أهانت عليكَ صداقتنا؟ هل هكذا ستنهيها بي؟ أنتزاع قلبي، وبمحو كل شيء بيننا.

كتب: ماهر إسماعيل
بيدكَ أنتزعت قلبي، وأصبح مكانهُ فارغًا، كما الثقبُ الأسود، تحملهُ في يدكَ ملطخًا بالدماء، أنتزعتهُ ببرود دون شعور، أو عاطفه، أهانت عليكَ صداقتنا؟ هل هكذا ستنهيها بي؟ أنتزاع قلبي، وبمحو كل شيء بيننا.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى