كتبت: آيه عبدالله
أصبحت بدون روح لا أبالى بمن حولي، تائهه لا أعلم كيف سأستمر في تلك الحياة؟ فقد فقد انتهكت الحياة روحي المتعبه، ثم ماذا هل سأظل هكذا أم أننى سأتغير بعد؟ ربما فهذه هي حياتي وأتيت إليها، ولم تأتى هي إليَّ أنا من دمرت روحي واتعبتها بالمشاكل التي لا تنتهي، فأصبحت ميته بدون روح وأنا الآن ضعيفه من رأيهم.






المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد