كتبت: آيه عبدالله
أصبحت بدون روح لا أبالى بمن حولي، تائهه لا أعلم كيف سأستمر في تلك الحياة؟ فقد فقد انتهكت الحياة روحي المتعبه، ثم ماذا هل سأظل هكذا أم أننى سأتغير بعد؟ ربما فهذه هي حياتي وأتيت إليها، ولم تأتى هي إليَّ أنا من دمرت روحي واتعبتها بالمشاكل التي لا تنتهي، فأصبحت ميته بدون روح وأنا الآن ضعيفه من رأيهم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى