أنا والصفر
بقلم / عبدالرحمن غريب
كل يوم هو بداية جديدة لحياة جديدة ، ولكن أعلم هذا بالرغم من أني لا أشعر به، قبل سنتين كنت شبه لا اقهر، قوي وأعلم ماذا أريد في تلك الحياة، طموح بلا حدود ، ودائماً اسعي للمزيد من القوة والمجد، ولكن الأيام دائماً ضد الإنسان وتجعلك تسقط أمامهاً ومع الأسف تعود إلي نقطة الصفر، وتبدأ مرة أخري من جديد وتحاول ، ولكن ليس بنفس القوة أو الشغف، ولكن السر في ماذا هل لأنك ستبدأ من جديد، أم أنك فقدت جزء من قوتك في رحلة السقوط وستفقد جزء آخر في النهوض ، الحقيقة هنا لا أحد يعلمها ، ولكن أخبرك شئ عني ، قبل سنتين كنت في قمة المجد و القوة والحياة جعلتني أسقط واعود الي ما يسمي بتحت الصفر، وتلك هي المشكلة التي أنا عليها الآن إني تحت الصفر لست عند الصفر نفسه ، لأن الصفر ليس فشل بل هو بداية طرق جديدة أو بداية حقيقة لك أو الوصول علي أول الطريق، لكن التشتت والتوه هذا ما يسمي بتحت الصفر ، لأن الصفر ما بعده أرقام إيجابية أما ما قبله هي الارقام السلبية ، فإذا كنت في السالب اسعي وأبحث عن الصفر ، فعندما تجده تجد الطريق وهنا تصبح مثل الحصان تركض دون توقف، دون خوف ليس لأنك قوي/شجاع بل لأنك علمت الطريق…
أنا أبحث عن الصفر ، أبحث عن الطريق الذي به الإيجابيات.. وسأعود لما كنت عليه مرة أخري بل أكثر قوة، لأنِ أستحق المكانة التي كنت عليها…
أنا والصفر سنلتقي مرة أخري…






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد