كتبت: حنين علاء الدين
يا صديقى لا تُفَارق فأنا فى أشدِّ الحاجةِ إليك، لا يوجد لدى سِواك لكى أشكوا له ألامى، فأنتَ مَن يفهَمُنى، ويحتوينى، أنت كل ما يُسْعِدُنى فى هذه الحياة، فلِماذا تريد الفراق وأنتَ تعلم أنَّنى أتألَّم مِن الفراقِ ورغم ذلك تفعَل ما يؤلِمُنى، أتتَذكَّر يا صديقى حديثُنا سوِيًّا، ومُزاحُنا، وكل شيء كان يجمَعُنا، أتتَذكَّر عندما وعَدتَنى بأن لا تترُكَنى، والأن أنتَ تُخالِفُ وَعدُك، أنتَ قُلتَ لى أنَّكَ بدونى لا تستطيع العَيش والأن أنتَ على مايُرام وأنا مَن تدفعُ ثمن حُبِّى الشديد وتعَلُّقى بكَ، ما يُؤلِمُنى هو أنَّك رغم كل ما فعَلت مازلتُ أُحبُّكَ يا صديقى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى