كتبت: ألفة محمد الناصر
طفلة سعيدة بإقتراب يوم العيد، مقبلة على الحياة بكل شغف.
أرغب في الطيران حتي أعانق السماء.
تلميذة تركز بكل اهتمام مع أستاذها.
امراة تريد التحرر من القيود و تركض بحرية تسابق الفراشات تارة،
تقطف الورود ولمعلمها تقدمها تارة أخرى.
ثرثارة، أريد الكلام عن ما فات ولي فيه أحلي الذكريات، فتعدني بالمزيد في العمر آلات،
وأنا معاك صوتك لي، اهتمامك بي لكن في سباق مع عقارب الساعة التي لم ترحم طفولتي السعيدة في أيام العيد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى