أنا بخير.. حقاً
مروة الصاوي علي عبدالله
حالي و ماذا به،
إستاء قليلا لكن لاحَقتُه قبل أن يضيع مني،
طويت كُل قديمٍ و أنبتُ اساليباً جديدة،
أخرج ذرات اليأس من أضلعي لأبدلها زهراً أبيضاً،
لا أتغير بتيارات من حولي
و إن حاولت أن تأخذني بمجراها،
وقعت بتجربة ظننت أني أستطيع
تغير نفسي، لكن انطبق علي
هذا القول:
(عادت حليمه لعادتها القديمة) ،
مثل يقال لكل من اكتشف شيئاً جديداً؛
لكن بعدها إسترعج أصله،
هذه أنا،
لي بيئتة و طبيعة تختلف،
أسير في تياراتي.. المستقلة..
. فلا تغرقني في دوامات غيري،
بُنيت نفسي على مادة لا ولن تتغير
مادمت أحيا بصفاتي.. فأنا بخير،
سأبقى كما أنا…
و إن لم يُعجب هذا أحد،
فأنا لا أعيش لأرضي أحداً،
بل لأكون بخيرٍ مفرط.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني