كتب: عمر سامح
أتريد المغادرة؟ لا بأس، أذهب، انا لن أمنعك قط، ولا أتأثر؛ لأني أقوى من ذلك، و نفسي أعلى بكثير من أنها تعاني بخروج شخص مثلك من حياتي، أنت قررت، وأنت الخاسر، ولا تقلق لشأني، انا لست بناقص؛ لكي يأتي أحد مثلك يكملني، فراقك لن يكسرني؛ كما تمكنت من إيجادك، سأجد من يستحق خوفي عليه، ويستحق مشاعر قلبي، ويستحق انشغال عقلي به؛ فأنا بأفضل حال، أذهب وأنت الخاسر.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي