كتبت: فاطمة حجازي
وماكان لي ضهراً وعوناً سواكي، وأول يد حملتني هي يداكي، وكنتي تاخذي الطعام من فمك وتضعيه في فمي بيداكي، وتسهري الأيام والليالي على أوجاعي وآلامي، ودموع الأسى والحزن تدمع منكِ؛ لاحزاني ومأساتي، واياماً كنت اقع وتشدي ازري وتأخذيني بيدك لحضنك الدافئ، وأوقات كثيرة تكوني سبباً لنجاتي، يامن تعبتي برعايتي وحملتني في بطنك شهور وبعد ذالك في تعبتي وعانيتي في تربيتي ورعايتي لسنوات؛ حتى كبرت وأصبحت أملك ذاتي، وواقفة على أرض ثابتة وتحريري من قيود أوجاعي وآلامي في حياتي ادعو ربي أن يديم وجودك لي بجواري وأن تكوني دائما معاونة لي في معاناتي وتحميني كما تفعلي دائما بحياتي أحبك كثيرا ياجنتي في الارض والسماء وحمايتي من الحياة والنجاة من كثرة الدعاء لي بصلاتك وأنا ايضا أدعو بصلاتي بانك تكوني دائما معي في حياتي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد