كتبت: رانيا خالد
تلك كلمة بسيطة لا يوفي مجهودها المبذول تجاهنا، فلا كلمات الدنيا توفيها، فهي للولد صديقته، والبنت سرها، وللأب سنده، فهي عماد البيت التي بدونها تسقط أركانه، عظمها اللّٰه ورسوله فمن أنا حتى أوفيها
فأسال اللّٰه أن يحفظ الأمهات ويرحم الأموات منهن.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد