كتبت: رانيا خالد
تلك كلمة بسيطة لا يوفي مجهودها المبذول تجاهنا، فلا كلمات الدنيا توفيها، فهي للولد صديقته، والبنت سرها، وللأب سنده، فهي عماد البيت التي بدونها تسقط أركانه، عظمها اللّٰه ورسوله فمن أنا حتى أوفيها
فأسال اللّٰه أن يحفظ الأمهات ويرحم الأموات منهن.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب