مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أمي يا تاج الزمان

كتبت: مروة عبده 

 

 

 أمي يا زهرة حياتي، ورفيقة مشواري، وحبيبة دربي، وصديقة أيامي، وسنيني، وللنهاية.

أمي أنتِ التي تستحقين أن يُقال عنكِ حظي الحلو في هذه الحياة، وأنتِ من أجمل حظوظ ألعالم، وسأكتفي بكِ، ولا أريد شيء من هذه الدنيا سواك يا عزيزة.

أمي يا حقي الحلو، فهذا الزمان، يا ملكة على عرش ةلنساء، يا حبيبة الأيام.

برغم من الجدال، والخلافات، والصراعات التي تحصل بيننا كل يوم وكل دقيقة؛ لكن أنا أرى حُبك لي، وأرى خوفك علي، وأرى اهتمامكِ بي، رغم تجاهل البعض من حولي نظرة منكِ لي تجعلنى لا أحمل هموم الدنيا، وضحكة لي تجعلني أتحمل ضجيج العالم، وكلمة منكِ لي تجعلني لا احتاج غيرك في هذه الحياة.

أُمي أنتِ الأمان، أنتِ الإطمئنان، وجودك بجانبي يجعلني اشعر بأن كل شيء على مايرام.

أنا تلك الفتاة التي تُصيحين في وجهها كل يوم، وتقومي بضربها كل دقيقة، أنا تلك البالغة التي سأُظل صغيرة في عينيكِ الجميلة، أنا الصغيرة التي بدونكِ لن يبقى لي مڪان في هذه الحياة، انا التي أصبح سعيدة، وعلى مايرام بُقربكِ يا حبيبة.

أُمي وهي أول كلمة تحدثتها، أنتِ بجانبى منذ الصغر، وسوف تظلين هكذا؛ حتى مشيبي يا عزيزة، كنتِ دائمًا دوائي وقت مرضي، وراحتي وقت تعبي، وإطمئناني وقت خوفي، وسعادتي وقت حزني، أنتِ عالمي، أنتِ نجمتي الساطعة، أنتِ قمري الوحيد الذي لايوجد مثيل لكِ، أنتِ قلبي الذي يجعلني أبقى على قيد الحياة، أنتِ الحياة بأكملها.

أنتِ كنتِ حبي الأول وسوف تظلين هكذا، عرفت معنى الحب على يديكِ، عرفت معنى الود، وحب الغير، والاحترام على يديكِ، أنتِ لستِ أمي فقط، أنتِ أمي، وصديقتى الأولى، والأخيرة، رضاكِ يا أمي، هو غايتي، وراحتكِ هي سعادتي، والوقت التي أُقضية بِجانبكِ بالنسبة لي يكون أسعد أوقاتي؛ فأنا أراكِ سيدتي ولا أرى غيركِ، عندما لا أراكِ في البيت أشعر بشيء ينقصني، أشعر بعدم الأمان، والخوف يتمسك بي؛ لكن عندما أراكِ بجانبي أشعر بالأمان، أشعر بالسعادة، وكأنني التقيت بالقمر رغم إزدحام النجوم من حولها، تتحملني وقت حزني، وتداويني وقت مرضي، وتسعديني حين أبكي؛ سأُظَل دائمًا أقول أنكِ أعظم اختيارات أبي.