كتبت عائشة شرف الدين
لم يمضي على رحيلك سوى أيام وكل شيء فيّ خرِب حد العجب ، نياطٌ قلبي تقطعت من كثرة البكاء على ما تصدأ وإهترأ ،وملامحي إحترقت وصرت كعجوز واهية مضى عليها من العمر مالم يسجل بعد ، ثم نسجت العناكب على وجهي تماماً كذلك الغار فبدوت وكأنني هُجرت ملايين السنين وخيم عليّ غبار النسيان .
أرأيت مافعل غيابك بي؟
بدل ملامحي ،غير تقاسيم وجهي ،أرهق جسدي وأشاخ روحي، وفقدت النفس بهجتها ورونقها وإنطفأ بريق صباها للأبد، عجباً فلقد كان صوتك ترياقي من أمراض الحياة التي لاعلاج لها،وضحتك تبعث في نفسي الحياة فأشع نوراً ،ولمسة منك كانت كفيلة بأن ترمم تقوب قلبي وجسدي وتداوي أعطابهما.
ماكان عليك الرحيل هكذا ،على الأقل كان عليك أن تمحوا جميع تفاصيلك من ذاكرتي محواً شاملاً ،حتى لا
أحن فأجن
أشتاق فأنشق
أتذكر فأستنكر
أدعي الثبات فأنهار
أحاول التماسك فأذوب دفعة واحدة.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر