كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
فأنا لم أعلم ملامحك، ولا أعلم من أين تأتي؟ ولا أعلم أسمك، ولكنني لدي ثقة فائقة في الله سبحانه وتعالى أنه سيجبر خاطري، ويعوضني عن كل شيء، سيقر عيني بكَ؛ لأنني صبرت أيام، وليالي من أجلكَ، حاربت الحرام لأجل الحلال، أختىت الطريق الصحيح، الذي يريده الله، لذلك واثقة في الله؛ بأنه لم ينساني مهما طالت الأيام، وتكررت الليالي بآلامها الغير متناهية، أريدك أن تنشلني من حزني، ومن شرودي الذي أنا بداخله، ولم يتوقف، أريدك كما تمنيت؛ صبورًا، حنونًا، رحيمًا، ودود، خلوقًا، متواضعًا، أرى في وجودك الأمان، وفي عيونك وطن به سلام، أريدك تخشى الله، بار بوالديك، أريدك تشبهني في ما أحب، تكون نورًا لطريقي، هداية ليّ، أريدك مثل أبي في أخلاقه رحمه الله، فأنا أدري بأن لا يوجد أحد يشبه أبي، ولكنه مجرد حلم أريده أن يتحقق، لذلك أنا صابرة؛ ليقيني بأن عوض الله آت مهما طالت الأيام، وثبتت الليالي.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله