أمنية بحجم وطن بقلم ميليا عبدالكريم
بعد أن ظنّ الناس أن الحرب أغلقت أبوابها،
وأن الاستقرار عاد يزرع بذوره في الأرض،
ها هو الكابوس يلوّح من بعيد، مكشّرًا عن أنيابٍ دامية،
كأنّه يبتسم بسخريةٍ من أحلامنا الصغيرة.
الخوف يعود، يطرق أبواب البيوت، يسألنا: هل نتهيّأ للجوع؟ أم للنزوح؟ أم نستسلم للموت؟ فلم نعد نقوى على التشرّد من جديد…
لكننا، رغم التعب، ما زلنا نحمل في صدورنا أمنية واحدة:
وطنٌ آمن،
بلا خوف،
بلا جوع،
بلا تشرد.
وطنٌ يشبه حضنًا كبيرًا، يضمّنا جميعًا، ويعلّمنا أن السلام ليس غياب الحرب فقط، بل حضور الحياة بكل دفئها.






المزيد
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد