كتبت: أسماء جمال الدين.
كنت أشعرُ بأني سجينة غيمات السحاب، فلقد زاد ديجور الصراعات حولي، حتىٰ صار يقتلني شعور الإختناق، ولكنَّ بعد عتمة الغيمات، أمطرت سمائي بالأمل فعدت إلىٰ ربيع الحياة المزهر مِن جديد.

كتبت: أسماء جمال الدين.
كنت أشعرُ بأني سجينة غيمات السحاب، فلقد زاد ديجور الصراعات حولي، حتىٰ صار يقتلني شعور الإختناق، ولكنَّ بعد عتمة الغيمات، أمطرت سمائي بالأمل فعدت إلىٰ ربيع الحياة المزهر مِن جديد.
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله