كتبت هاجر احمد هلول
أتى في حلمى يوقظنى منه بإبتسامته الجميلة، لأنظر الى عينيه، وادقق في ملامح وجهه الرجوليه التى تأسرني
، نظر الى وقال اشتقت اليكِ، لماذا تبتعدين عنى؟ هو لا يعلم كم أحبه، واشتاق اليه ضعف اشتياقه لي، لكن لا أحد منا يعلم ما يخبئه القدر، مررت بتجربة حب فاشلة ، وكم تألم قلبي كثيرا،
لا اريد التجربة مرة اخرى ، لكن اعلم اني عشقته، وليكن كل هذا داخل قلبي،
لكن تعلم ايها القارئ؛ حبه،وعشقه، لا يشبه حبى الاول؛ شعرت معه بأنه اول حب لي، اول نظرة، اول نبضه قلب، شعرت بأني لم احب ولم اعشق غيره، تحطم قلبي الى فتات قطع صغيره، من فكره ابتعاده،
لكن الله يفعل الخير، والخير فيما اختاره الله، وليكن ظني به خيرا، على أمل أن يستجيب لى، وأن يُجمع بين الحبيبين، والقلوب التى تنبض من أجل عشقنا على أمل اللقاء يوماا بمحبوبها






المزيد
عندما يتحدث الجميع… ولا يسمع أحد بقلم الكاتب هانى الميهى
كان غامضًا بقلم الكاتبة أسماء على محسن
مؤنسة غالية بقلم بلال حسان الحمداني