كَتَبت: نوران الشوادفي
ومـاذا عـن ألـم الإشـتـيـاق؟!
مـاذا عـن قـلـبٍ غـلـبـهُ الـعـشـق، وهـدم كل الـحـصـون؟!
مـاذا عـن قـلـب لا يـعـرف الـبـوح بـِمـا داخله، ولـعـنـة الـعـشـق تـُسـيـطـِر عـلـى قـلـبـه؟!
ڪـيـف يـنـجـوا قـلـبًا غَلـبَـهُ ڪُـل هـذا الـحُـزن، ونـزيـف شُـريـانـه؟! ڪـيـف يـنـجـوا مِـن تـَشَـتـُت الـنـبـضـات؟! أخبرني!
ڪـيـف سـيـبـُوح بـمـا داخـلـه؟!
أتـظـنـون أنهُ سـيـتـحـدث! لا، لـن يـتـحـدث سـيـظـل يـبـڪي لـوسـادتـه يـغـمـرهُ ألـم الإشـتـيـاق، ويـسـيـطـر عـلـيـه نـزيـف الـقـلـب.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري