كَتَبت: خلود سعد
يلح عليّ كل ليلة ذلك الكابوس بأن الموت سيُدركني في وحدتي، ولن أجد من يشد على يدي حينها ليخبرني ولو كذبًا أن كل شيء سيكون بخير طالما أننا معًا؛ وأنه لن يعلم أحدهم ذلك سوى من رائحة التعفن..!
بكل ليلة أرى روحي تحوم حولهم لتخبرهم نبأ موتي، لكن الجميع ماضي بيومه فلا يعي أحدهم ذلك ولا يفتقدها أو يشعر بها أحد.
وحين أستيقظ بالنهار أجد أنني مازلت على قيد الحياة.. لكنني لا أجد أيضًا من أخبره بذلك!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى