كتبت: آيه عبدالله
أصبحت أُعانى في حياتى بسبب ذكريات مؤلمة حطمت قلبى الصغير إلى شتات صغيرة جدًا، أصبحت أتألم من مجرد أن أتذكر ذلك الماضي المؤلم؛ ولكن مهلًا إلى متى سأظل هكذا؟ إلى متى سأظل ضعيفة ومستسلمه لذكريات تجرح بي وتنهر قلبي؟ سأتغير وانسي ذلك الماضي الذي لطالما أصبح يراودني، وسأصبح تلك الفتاة القوية التي لن تستسلم للذكريات الجارحة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني