ألم الروح
بقلم : هبة الله حمدى عبدالله
أحياناً تصل لعمق التشتت لدرجة أن لا تعلم كيف تصف مكان ألمك ، فألم الجسد من السهل تحديده ولكن عندما يمس الألم الروح يصعب تحديد مكانه ، فتتحول لشخص يشعر باللاشئ ، لا أصدقاء ، لا حياة ، لا روح ، فقط جسد يسير بلا وعي ولا إدراك للوقت حوله ، كأن الزمن توقف عند لحظة ما .
لذا الهروب من الواقع أصبح هو الواقع المتعايش بيه ، لتجنب الاصابة بخيبة أخرى تطيح بما تبقي من الروح ، فقط تحاول مقاومة الخراب الذى يملأ داخلك لكى تستمر ،
فتصبح كما لو كنت تسير طيلة حياتك على شظايا من زجاج تزيد من آلالامك كلما خطوت خطوة عليها .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى