للكاتب: محمد محمود
أحسبت أن الله خلق لك عقلًا بدون غاية؟ بلا إنه قد خلقه لك لكي تستخدمه في كل أمور حياتك، ولتفهم أن لكل شيء غاية ومراد، وأن الدنيا مهما طالت فلا بد من إنتهاء الأجل؛ فلا تغرنك، ولا تنشغل بأي مخلوق أكثر من إنشغالك بالخالق؛ لأن هذه الدنيا ليست لها قيمة عند الله، وإنما خلقها الله لكي يختبرنا بها؛ أفلا تعقل؟ ألا تعلم أن هذه الدنيا مثل الفخ الذي لا بد وأن تتخطاه لكي تنجو بنفسك؟ اعلم أن كل ما فوق التراب فهو تراب، وأن الدنيا مهما طالت زينتها ومتاعها فهي فانية، وما أكثر تذكير الله لنا في القرآن الكريم! يُذكر الله عباده بالتوبة والرجوع إليه قبل فوات الآوان؛ فقد قال الله – تعالى في القرآن الكريم: “اقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ معرضون♧ما يأتيهم من ذكرٍ من الرحمن إلا استمعوه وهم يلعبون” وكأن تلك الآيات يوصفان ما نحن فيه الآن؛ فلا بد وأنت تفيق مما أنت فيه، لا بد وأن تفهم تذكرة الله لك؛ فقد اقترب الحساب، ولكن ماذا أعددت له؟ عش نظيفًا تمت نظيفًا، ولا تؤخر توبتك؛ لأن الله لن يؤخر موتك، الكلام ما في أسهل منه، ولكن تطبيق الكلام الصحيح في حياتنا والمواظبة عليه هو الذي سينفعنا، حتى يحشرنا الله مع الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه؛ فلا بد وأن تفهم مراد الله من خلقك.!






المزيد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.