كتبت/ سارة علي عبد الرحيم.
أصبحنا في مجتمع تعددت فيه الوجوه، والأقنعة، مانزال نحاول أن نخفي شخصياتنا الحقيقية خلف مئات الأقنعة، ماتزال هويتنا الحقيقية مُخبأة خلف الظلال، أفكار ومشاعر الآخرين مُختلفة تتطلب معايير مختلفه؛ ولكن تصدرت الأقنعة وتدمرت القلوب، جميع الأقنعة تزول وتتحول مع الوقت من وجوه أحببناها ووثقنا بها إلى وجوه خائنة خاذله، لا نستطيع النظر إليها، لا نستطيع الوثوق بها، وبسبب تدمر القلوب؛ أصبحنا جميعًا نرتدي الأقنعة للتكيف مع أفكار الآخرين .






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر