كتبت : ميسون سامي أبو سعادة.
في هذة المرة أكتبُ و في يدي غصن وردة التوليب و في محبرتي لا يوجد حبر، بل يوجد مزيج من المسك و الورود ، فأنا أكتبٌ عن إنسان غالي.
عندما وجدت ذات مرة عباراته على صفحته كانت حزينة و بعضها مؤلم و الغريب في الأمر أنه في حياته و معاملته لا يظهر عليه الحزن و أنا أعرف سبب ذلك لأنه الحزن مكانه القلب فقط.
لكن وجهت له سؤالًا ، لماذا عباراتك حزينة؟
أجابني : تعلمت أن الحزن لا يدوم .
وقتها لم يذكر لي سبب هذا الحزن و لكن أعطاني ماذا تعلم.
عندما قرأت هذة العبارة أعتقدت أن الحزن أنتهى و ذهب و لم يعود ، ولكن وجدت ذات مرة الحزن في صفحة أخرى من صفحاته ، فعرفت حينها أنه لم ينتهِ بعد.
في يوم من الأيام نظرت للعبارة من زوايا أخرى ، فوجدها عبارة مخيفة بالنسبة لي ، كيف لم أنتبه لذلك؟!
( تعلمت أن الحزن لا يدوم)
هذه العبارة تُخيفيني بعد أن فكرت بها؛ لأنها غير مقرونه بزمان و لا وقت ولاشيء، فالمدة هنا غير محددة ، جعلتني أقلق أكثر من أي وقتًا مضى ، جعلتني أفكر
هل المدة هنا سنوات أم شهور أم باقي أيام؟
هو فعلًا سينتهي ولا يدوم ولكن متى سينتهي؟
لكن سرعان ما أنتهى هذا الحزن إلا و جاء له حزن أقوى من سابقه ، فالحياة مليئة بالأحزان و لكن سينتهي و لكن متى؟
نحن أقوى من أن نحزن و أقوى من الظروف و أقوى من مجريات الحياة الصعبة.
أما آن الوقت لجرح أن يشفى؟
أما آن للحزن أن يذهب ؟
أما آن للدموع أن تتوقف؟
إما أن لكل هذا أن ينتهي؟
سينتهي و لا يدوم ……..
حان الوقت للوقوف من جديد .






المزيد
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي
كاتبٌ بلا حدود بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسِي
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر