كتبت: نوران الشوادفي.
نعم عشقته؛ لا بل أنا متيمة به، فمعه أحلق في السمق، وأبتعد عن الديجور، وأتجاوز كل النصب، ألا تعلم أنني قبل أن أراك كان نفسي يخرج كالوبيل؟ وكان شعاع قمري دائمًا أفل؟ وكانت دقات قلبي كالعسال، ودائمًا يحيط بي الودق، وكانت حياتي مليئه بالحيف، يعمها الديجور، ولكن عندما سكنت قلبي ظهر الأبلق، وتحول الديجور إلى الديسق؛ وظهر شعاع الشمس وتبسمت لي الحياة؛ وشططنا معًا كل الطرق الصعبه، وتحدينا كل الصراعات وعانينا، كتيرًا لكي نثبت للعالم أجمع عن عشقنا، فأنا لم أحبه قدر حب زوليخه ليوسف فقط! بل أحببته حبًا لن يستطيع العالم أن يعرف مدى قدره، فأنا لا أريد شيءً من هذا العالم سوا هو فقط، فهو عالمي المفضل، ووتيني ونصفي الأخر.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله