كتبت/ إيمان ممدوح نجم الدين
حين تفهم الوقائع من حولك ستصغر الدنيا في عينيك؛ نعم يا رفيقي ستصبح الحياه بأكملها صغيره جدا، في نظرك ستهون عليك,
سترى فناؤها في كل شيء، حتى في أحلامنا وما نتمناه،
حقيقه ظاهره أننا مجرد عابرون، البعض للأسف ولشدة الغفله، يسعى فيها كأنها الإستقرار التام، ليس المعنى أننا لا نسعى، ولكن لا يكون الغرض من السعي الحياه،
بل يكون لرضا الله.
نعم كلنا عابرون لنا وقتا ما ونرحل منها، لا نأخذ منها أي شيء، إلا العمل
فما عملك.
ونكون ذكرى عند البعض.
فلا داعي من الأساس أن نعيش من أجلها، وهي ليس لنا، فبذلك نظلم أنفسنًا ظلما عظيمًا،
حتى فيما أمر الله فيها أن تكون النية لله أولاً وأخيراً
أن نجاهد أنفسنًا على الثبات من الفتن والحروب؛ من زمن اشتدت فيه الكروب تكاد النفس أن تنحني، ولا تستقيم، تعبر مع سبل الهالكين يصعب عليها رؤيه ذلك النور، من تشتت ومن غيوم، يكاد القلب أن يتوقف أو يصبح ذلك نبضه ضعيف، من المه وإنكسار من ضيق ومن فقر، ولكن تنادي الروح ربه ولكن لن يخيب من لجا إلى القادر فيحتويك مهما كان ذنبك، إذا كنت نقيًا في اللجوء إليه، فإنه المنان الكريم يهديك بنور البصيره، فتلقى في المتاهه عبرة، ونعمه لا يدركها غيرك وتشعر في المنع عطاء، ولن تزول البركه بين يديك.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر