شعر: أسماء عبدالخالق
السِحرُ فيكِ يا جميلة العينين يدنو
من مهجةٍ فتشكو الالآم
كم كان بُعدُكِ كاسمكِ يسحرُ الألباب
فيهيمُ فيكِ كل قلبٍ يانعٍ
يرجو اقتراب
أما التي في البُعدِ فاقت مهجتي
فهي الجميلةُ رانيه
ترنو إليك، فتألفُ ودها
متصدية، تخطبُ قلبها رُغم الصعاب
حانية، لا تنحني، هكذا هم الرفاق
والحرفُ يسبقُ الحرفَ متأهبًا
كيف السبيلُ إلى روما
ليست مدينةٌ في الأصلِ
هي عالمٌ والحب فيه مفصلٌ بعناق
أما الرشيدةُ الحكيمةُ أختنا وأمُ البعضِ
هي أمانٍ من اسمها تفصيلًا وايجازا
عشقٌ تقافز من العيون ترنما
إلى الحديثِ بنبرةِ العشاق
والحبيبةُ زينبُ ما بين هزلٍ وجدية
تأتي إليك بكل عفوية
تحاول الإمساكِ بزمام الأمور
فتحتوي كل صغيرةٍ بحبٍ وتلقائية
هذه التي أهداها أمير الشعراء قصيدةٍ
وتناول العقادُ كل خصالها
وتناجى جبرانٌ لأجل حبها
ميٌ هي خير صديقةٍ
أخت وأم لا تقبل فيها جدلٍ أو نفاق
يُسرٌ وتيسيرٌ هي راقية
ذُكر اسمها في القرآن كثيرًا
هي كتلةٌ من حبِ تمشي على قدمين
تخشى الفراقَ وكل فقدٍ آجلٍ
ترجو فقط قبلةً وعناق
والمجد يرفعُ رايةَ العرفانِ
حبٌ برغم الصمت والامتنان
هي ثابتة رغم الجراحِ لا تبوح
هي مخلصة رغم الالآم لا تنوح
أحبها؛ مهما اختلفنا في الصباحِ
أو الغروب
والآمنة من كلٍ تكلفٍ أو رياء
طفلةٌ في حبها، ترجو وصالًا واحتواء
أختٌ هي صغيرةٌ
رُغم الصعابِ هي وتد
تحيا بودٍ واحتماء
هي قمةٌ وطرفُ حُسنٍ وحنان
تخشى على الجميعِ بلهفةٍ
رُغم العناء
هي ماسةٌ بين الجواهرِ لا تنام
داليا؛ تحب بمسافةٍ
وبكل ودٍ واتفاق
روضةٌ هي من رياضِ البساتين
لا شيء يفنى دون حبٍ بيقين
القلبُ ممزوجٌ بفطر المحسنين
ريحانةٌ والكل يُدركُ حسنها
مع السنين
قائدٌ هو للفريقِ لا يمل
يهتم كالأبِ الحنون بلا كلل
شخصٌ قوي رُغم كل عثرةٍ
يهوى التحدي والمثابرة والأمل
من اسمه صبرٌ جميلُ مع الجَلَد
أخٌ كريمٌ يُعتمد وقت المحن
محمودُ يسألُ من بعيدِ ويكتفي
يصبرُ، يشاهدُ، يسمعُ بإنصاتِ
لا شيء يمر دونه كذا عابثًا
إن الصفات تكالبت وتكاثرت
كي تخرج منه ثوانِ
إن شاء هو أو رفض، هو واحةُ الكتمانِ
أما البسيط المصطفى
يهوى الفضولَ والمحبةَ باسمًا
يهوى التوددَ والتقربَ راضيًا
بكل كلمة أو حوار
هو كلمةٌ للود
متخفيًا خلف الوقار
وخالدٌ رُغم الصموت
مهذبٌ، يسأل ليطمئن بكل ودٍ وحبور
شكرًا جزيلًا للجميعِ وإنني
أخشى نسيان من حادثني وأعتذر
الود موصولٌ والحب رهن الاهتمام والسؤال






المزيد
مَـا رَأَى الْـقَـلْـبُ مِـثْـلَ عَـيْـنَـاكِ بقلم احمد علي سمعول
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس