أبشر بالخير الدائم حينما يكون لديك صحبة صالحة، صحبة تعينك على طاعة ربك، وترغبك في حُسن اتباع منهج نبيك، تتعاونون على البر والتقوى، وتنصحون بعضكم البعض لوجه الله؛ لكي يزداد الإيمان في قلوبكم، وكذلك الأخلاق الحسنة.
متكاتفون، تجتمعون على محبة الله، وتتفرقون عليها، رابطتكم قوية؛ لأن أساسها أقوى، أهدافكم واحدة وهي: إرضاء الله في الدنيا، حتى يرضى عنكم في الآخرة، وأما عن طموحاتكم في الحياة، فهي مندرجة تحت سماء رضا الله.
عجبًا لصحبتكم! لقد رفعكم الله درجات في حياتكم، وأعد لكم الجنة نُزلًا.
لا أبالغ عندما أقول: أنكم بلغتم أعلى المنازل، فكما تتباهون بجمعكم، فربكم يُباهي بكم الملائكة من فوق سبع سماوات.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري