كتبت: آية عبدالله
كنا دائمًا ننفر بعضنا، كنا نكره بعضنا جدًا، وذات يوم أصبحنا أصدقاء لا نفترق، وها نحن الآن أصبحنا روح واحدة في جسدين، أنا أؤمن أن القدر كان يريد أن نلتقي، أنا الآن أصبحت أسعد مخلوق على الأرض، أصبحت حياتي مضيئة بعد أن كانت دامسة الظلام، أصبح هو حياتي وأماني، فقط تمنيت أن لا يفرق القدر بيننا.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي