كتبت: مريم علاء
بسبب كثرة ما كنت أفكر به، قررت أكثر من مرة أن أتخطاه ولكن لا أستطيع، حينها أدركت شيء كنت أجهله هو “إن أنت لم تستطع تخطى ما تفكر به؛ فليس العيب على كثرة التفكير ولكن العيب عليك أنت لأنك لاتريد ذلك”؛ لكن لِم لا تريد تخطى ما يزعجك ويشعرك بأنك لست بخير؟ لما؟! ماذا تريد من ذلك؟ هل ترسد أن تجهد نفسك وأن تظل فى دوامة التفكير التى لا تنتهى إلا إذا أردت أنت، لِمَ نؤلم أنفسنا بدون أن نشعر؟ لِمَ لا نرحم ولا نحترم أنفسنا؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني