كتبت: مديحة عثمان
لا أريدُ هذا الحب، لن استطيع تحمل الألم باسمه مُجددًا، لن أقبل به ثم تُعطيني وردةً وكأن شيئًا لم يكُن، سئمت تلك العلاقة السامة، لن أخضع للتضحيات لأجلك أو ابقى، لم تفعل لي جزءًا بسيطًا مما فعلته لك، قد طفح الكيل، لم يعد هناك ما يدعوني للبقاء.






المزيد
حديقتي السرية بقلم الكتابة بثينة الصادق (عاصي)
آخر مرة جلست مع نفسك بقلم الكاتب هانى الميهى
يارب فرحة كبيرة بقلم سها مراد