أسيره أنا يا رفيق
الكاتبه: بسمة سليم عرابي
أسيره آلآمي.. أفكاري.. لما لا تتركني ذكريات الماضي.. ولما لا تطيب جروحي.. أشتاقُ للحريه يا رفيق.. الحريه التي لم أعرفها يوماً ما.. حريه كلماتي.. إبتساماتي..فكل ما لدي مقيد.. إشتاق للتنفس بحريه.. أشتاقُ يا رفيق
أشعرُ وكإنما شيءٍ ما يجثم علي صدري.. ويوخز الدموع في عيني.. صدي أنينُ ألمي تتردد داخلي.. لا يسمعه إلا انا يا رفيق..
أسيره الماضي المظلم..ظلام موحش قد احتل روحي يوماً ما.. ويبدو سيبقي إلى الأبد
لا أُخفيك سراً.. فأنا لا إُريد النسيان والتخطي.. آلآمي لم تكن شيئًا عابراً لأتخطاه.. ولم يكن سهلاً لانساه.. لن أستطيع
تعلم أنت ما لم يعلمهُ غيرك..
لقد اشعلوا الحرب علي شخصٍ أعزل لا سلاح ولا درع
أتري ذلك عدلاً..
لا اسأل عن العدل الآن.. ولا أُريده.. فتلك الدار ليست دار عدلٍ
لأتحرر من قيودي واحدٍ تلو الآخر.. لن أُمسك بيد أحدٍ بعد الآن.. فالجميع سيان
لا تحزن ربما بعض قوانيني لا تشملك.. أرى يأسك مني بوضوح.. لا ألوم عليك.. ولكن الحياه يا رفيق يأست مني.. وانا كذلك.. كلانا لا يليق بالاخر
تقول دائماً بأنك هنا لأجلي..
لا تبقي فتُصبك عدوي يأسي وألمي.. فأنا لا أثق يا رفيق
فأنا والثقه لن نلتقي بدربٍ ابدا…






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني