كتبت: زينب إبراهيم
أعتذر لنفسي التي أطاقت فوق قوتها وتحملها، فهي كانت معطاءة لأناس لم يقدروا يومًا ذلك السخاء؛ إنما قابلوه دائمًا بالإساءة، أدين حقًا بالأسف لها؛ حتى أنني كنت آتى عليها من أجل الآخرين، أحيانًا أخشى إكمادهم وعدم قول كلمة ” لا” لكن دنو القبيل لا يجدر وردة واحدة في بستان ليس ملكه، فحينما تجزع ذاتي لن يفكر أحد بالوقوف بجوارها أو حتى مواستها فيما آلت إليه من أسى وشجن؛ حتى عندما تدمع أعيني لن يقصى أن يعطني أحد منديل، فكم هذا محزن أن نكرث حياتنا وكل جهدنا أو وقتنا؛ لأجل أشخاص لا يبجل هذا العناء جله، ولكن من يستوجب الأولويات في حياتي وأموري؛ هي أنا وليس أحدًا آخر، فهي التي تقدر العطاء إن منحتها ولا تتركني في محطات الرحيل؛ حتى عندما تضيق الدنيا بي لا أجد، إلا ربي سبحانه وتعالى؛ ثم هي نظل نفكر سويًا وتمنحني دفعة للأمام عندما نكون في أمس الحاجة إليها؛ فلا انتظر كلمة على هيئة شفقة من الآخرين، ولا أود إبصار الاهتمام الإفك منهم، ولا أرجو إحتواء واهي من الذين كنت السند لهم حين احتياجهم؛ لأنني اكتفى بالله الحنان الذي لا يخذلني مطلقًا، ثم نفسي التي ترعى مشاعري أكثر من أناس قد يطعنوك بوابل من الرصاص على هيئة كلمات وفي تطلعهم لا تعي شيئًا أو ليس لها تأثير على الآخرين إنني آسفة حقًا يا رفيقتي السرمدية، لقد أذيتك مرارًا وتكرارًا في سبيل اللاشيء.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر