كتبت: سلمي المدثر.
وجدتني أنظر فالمرآة، أنظر إلىٰ نفسي وإلى هيئتي التي تغير كثيرًا، جسدي أصبح نحيف؛ لدرجة مخيفة، أصبحتُ باهت الملامح وزبول عيناي بدا واضحًا، وأثار الدموع تظهر علىٰ وجهي تِلك الندبات بقلبي بدت علىٰ هيئتي حالتي مُزرية تستحقُ الشفقه ربما، جدتني تائهه حتىٰ عن نفسي أصبحتُ شارده أكثر لا أجدُ نفسي في وسطْ هذا الزحام.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى