كتبت: آلاء فؤاد.
أنتِ كضوء القمر في حياتي الذي يضيءُ السماء بنورهِ اللطيف، كما أنكِ النجمة الذي تُزين السماء عندما تكون صافية، حتىٰ يلتفت الجميع إليكِ، فأنتِ الذي زيَّنتِ حياتي بأكملها عندما دخلتيها، كنتُ كالضائع حتى دخلتِ في حياتي، فأنقذتيني من ضياعي سنتشارك في أفكارنا، وبالتأكيد ستواجهنا مشاكل، ولكن معًا سنحلها، أنتِ الجزء المُفضل في حياتي الذي أعيشُ بسببه، أكملتِ الجزء الناقص منِّي، وأصبحتُ إنسانًا من جديد أتمنىٰ أنْ تستمري معي؛ من أجل أن لا أعود لِعالمي المظلم، ستظلين القمر والنجمة الذين يُضيئونَ عتمتي.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى