كتبت: شهد محمد.
هل إشتقت لأحد لدرجة أنك بكيت علي غيابه؟
جمله دائمًا ما تراودني ويكون جوابي عندها بالطبع لا
لكن هذا في الظاهر فقط لكن داخلي كنت أحترق من الشوق والأشتياق لكني اتظاهر بالامبالاه وعدم الإهتمام لكني حقا أحترق من داخلي فالكتمان مثل النزيف الداخلي لا يلاحظه أحد ولكن ألمه يرهق صاحبه حتي الهلاك
فا أشتياقي له كسطور خرساء لا أنت تقرأها ولا أنا أستطيع قولها سلامًا علي من رحل ولم يعد.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي