كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
لا خير في من فاق غروره إنسانيته، فيدعس الضعيف تكبرا، و يكسر نفس الأصغر تجبرًا، فلا سند له ولا محب إلا نفاقًا يحيطه و يعيشه، مع نفسه أولا ثم مع الناس، فلا يرى نفسه أساسا إلا ضعيفًا سيقوى إن كسر الآخر ابتداءََ، وحينها تعلو النشوة ملامحه استلذاذا بضعف من أمامه و كسرة تضيئ عينيه، فلا يدرك حينها أن دعوة المظلوم مستجابة، و أن الدنيا أدوار موزعة بيننا، غدا معك، و بعده ضدك.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي