كتبت: سهيلة مصطفي إسماعيل.
مرت بي اللحظات حتى تحولت لأعوام أصبحت كل شيبه في رأسي تحدثني عما سلف من عمري كيف كان؟ كيف مر ؟ كيف تعلمت منه ؟
حاولت التذكر ولكن ذاكرتي العجوز لم تساعدني
ف وجدت طيف كتاباتي إلى جانبي فإذا بي أسبح في بحر كتاباتي التي سجلت بها كل لحظه في عمري فتذكرت من أنا أنا الذي مررت بكل هذه الصعاب ولم ايأس قط كم أنا عظيم
استندت على كتاباتي لاعبر بها أعاصير أيامي فهي صديقي الوفي وبئر أسراري …






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى