كتبت: زينب إبراهيم.
نمضي قدمًا نحو الحياةِ ولا نعرفُ هل نستطيعُ إجتيازُها بكُل ما فيها من صعابً أم لا ؟ تأتي الإجابةُ على حسب ما نراهُ ؛ إما نعم أو لا لكننا لا نعرفُ أيضًا كيف ينتهي بنا المطافُ ؟ في حياةِ مراحلُ أمرُ بها بين حبً و فراقٍ، بين حنينً و شغفٍ، بين حماسً و لا مبالاةٍ، بين طرق لا أعرف نهايةَ الطريق الذي أمرُ به ؛ لأنه أحيانًا أشعرُ أنكَ لستَ معي سأجتازُ الطريقُ بمفردي بعيدًا عن أي سندً يساعدني على النهوضِ إذا وقعتُ لا أرىَ أحدًا عينِ زاغتَ عن الطريقِ، إذا بسيارةً تصدمني وتذهبُ بي إلى المستشفى لألقيَ حتفِ، إذا بي أرىَ بعينِ الأطباءَ من حولي وهم يحملونَ أدواتً يتمُ إسعافِ بها، ولكن لا يعلمونَ أن الرحيلُ أقترب ولا فائدةً مما يفعلونه أرهقتني الحياةُ وجاءَ وقتُ الراحةِ أغلقتُ عينِ تدريجيًا والأطباءُ صورتهم تختفي أمامِ إلى أن غابت نهائيًا توقفَ القلبُ عن النبضّ، حاولوا مرارًا وتكرارًا لا جدوى وقالوا ” لقد فقدنَا المريض” .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى