كتبت: بسملة عمرو
يا قدس، يا مدينتي العريقة،
التي يحملها التاريخ على أعناقه كما يحمل العاشق محبوبه ليحميه من المخاطر.
يا أرضًا غاب عنكِ النور، فحلّ بكِ الظلام،
يا من يعلو أذانكِ كأنّه نداءٌ من الأرض إلى السماء،
دعاءٌ يختلط فيه الحزن بالدموع،
والكسر بالرجاء.






المزيد
كتاب: رفيق للطريق
القلبُ والعقلُ معًا
مقولات يومية مع عبدالرحمن