كتبت: علياء زيدان
تعمدتُ البقاء لأنك في الفؤاد ساكنٌ، تمسكتُ بحبالِ سفينتنا فهوت مِرارًا فما كانت النتيجة إلا أن أصابتني العلة حتى تعبتُ فأرخيتُ يدايَّ فأدركتُ أنني بمفردي فما عادت يدايَّ تأمن السير فلا تلمس تعبي، عشقتُك حقًا، لكن قسوتك أماتت ما بداخلي حتى تخليتُ فتحرر العنان.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن