كتبت: آيه أحمد أبو القاسم
يتسارعون على الهم كأنهم سينالون أعظم مما في حياتهم
خوفهم من الحياه مستمر لن تخدعهم الحياة، لكن خدعهم أقوال الطريق خافوا أن يبكوا أكثر، لكن كل سعيهم كان بكاء فقدت نفسي ذلك الذي كنت أتكأ عليها لا أستطيع أن أحمل نفسي.
أسعي لِعودتي القديمة، لكنّ للحياة رأي آخر
ماذا بعد؟
لم لا توجد في ذلك القطار المحطه التي حجزت لإجلها
أي حب ذلك الذي تتحدثون عنه أجوبني
همي حملتهُ وحدي ووفي من الأيام ومساندتي لنفسي ولفقدان لأي شيء حولي
لن أنظر لِذاتي بشفقه وأردد جملةِ المعتاده لأبد أن له نهاية.
كالرجل الذي فقدت زوجته عقلها، ولم تتذكره وتتذكر ماضيها المؤلم من حزن ومحاربة مع الحياة
نغزتً حلت بِقلبي حين سماعه لإشكوي عقلي من مساؤي الحياة ليِّ
هل من حل لإموري أعلم أن لست كاملًا أعلم أن الألم يزداد أكثر.
أتألم ياربي أتألم بشده أتألم
حقًا وصلت لِنقطه
وحيده كالليل الغائم مزلزله بداخلي كالسماء الحزينة.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر