كتبت: مريم محمد خليل
روحي الأخري وملجأي الثاني، شقيق الدرب والرحلة وروح الروح، يمضي كل يوم وتكبر معزتك في قلبي، ينال حبك الجانب الأكبر في قلبي، أراك إبني وأخي وأبي وحبيبي، عيناك نهرٌ كوثري، وقلبك الذي يخفق بضربات سريعة وعالية تكاد تكون مسموعة، حفظك الله ورعاك، وفي قلبي أواك، ولعلمك وعملك أغناك.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد