حوار: بحر علاء
كلام الشعراء موزون كقافية القصيدة، وليس كل الشعراء بحار فالشعر ولكن شاعر عصره أحمد جمال غير الجميع فهو يسبح في بحور الشعر بمهارة أحمد جمال في رحاب مجلة إيفرست.
احمد جمال جمعة عبد الغفار مازال في عقده الثاني، شاعر عامي منجز من معهد فني صناعي.
حينما سأل أحمد عن موهبتة وهل تقتصر على الكتابة فقط أجاب قائلًا:
أحب الشعر ولا أقتصر على كتابته، بل أقوم بإلقاءه أيضًا.
لم يسبق له عمل ديوان خاص ولكنه لم ييأس وتألق وثابر حتي أستطاع وشارك في بعض من المسابقات التعليم العالي وكان كرم الله عليه كبير حيث حصل على مركز في تلك المسابقة.
حينما سأل عن أي قسم من الشعر يفضل العامي أم الفصحي أجاب قائلًا:
الشعر العامي؛ لأنني أريد أن أغلب المستمعين يتفهمونه وأيضًا يجذب عقل ووجدان المستمع لأنه بالعامية.
كما أخبرنا أن جميع البحور متنافعه ولكنه يفضل بحر المتقارب وخاصة إن كان الكاتب في بداية الأمر.
وقد شارك في مسابقات عديدة منها من كانت في حفلات ومنها من كانت تخص الوزارة ومنها في إبداع.
وقال ايضاً إن الداعم والملهم له في مسيرته المهنية هم أصدقائة وأيضا معلمته سعيدة عرابي هي من كانت توجهه وتنصحة بمشاركة في الندوات الادبية ،وذكر أيضا أن كل من يستمع إلية يدعمه.
وذكر أيضًا أن طريق الوصول لم يكن شاق لأنه يفعل ما يحب، ونصح أيضًا الجميع قائلًا: لا تكتفي بالموهبة فقط أكمل دراستك ولا تهمل القراءة، وأيضًا لا تكتب أي شيء وتنشره مجرد الإنتهاء من كتابته لا تستعجل فعملك يجب أن يكون محكم ومضبوط، أسمع النصيحة وتقبلها وأيضًا النقد، وأخيرًا لا تترك دراستك ولا تجعل أحدًا يوقفك.
شارك في أكثر من كيان ومبادرة ومازال يعمل حيز من تفكيره صنع مؤسسة على أرض الواقع لدعم المواهب ويروج أعمالهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأخيرًا قال : ذكر أنه لم يسبق له المشاركة في شيء يخص مجلة إيڤرست ولكنة يتردد على مسامعه كثيرًا أنها مجلة جيدة وأيضًا قال أنها تتجه للقمة دائمًا.
نهايتنا نتمنى له التوفيق والنجاح الدائم وتحقيق مراده.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب