حوار: الشيماء أحمد عبد اللاه
من خلال كتاب حروف تشبهنا، يواصل أحمد المقدم تقديم نفسه ككاتب يراهن على الكلمات التي تحمل أبعادًا أعمق من مجرد الحروف.
في هذا الحوار القصير، نتناول مع الكاتب تجربته الأدبية، ورؤيته للكتابة، وعلاقته بالقارئ.
نقترب من عالمه الأدبي الذي يشبع الحروف بالمعاني ويمنح الأفكار حياة لا تنتهي.
أحمد المقدم، ما الذي جذبك للمشاركة في حروف تشبهنا، وهل كانت هذه التجربة مختلفة عن أعمالك السابقة؟
في الحقيقة، أنا أشعر بفخر كبير لكونى واحدًا من كُتّاب مجلة هايفين الراقية و منذ أن كان هناك مقترح لفكرة كتاب يضم مجموعة مقالات لأسرة المجلة كنت من المعجبين جدا بالفكرة حتى تحققت على أرض الواقع وكأسرة يجمعنا شغفنا للكتابة لم أكن لأتخلف عن هكذا عمل بالطبع.
هل ترى أن الكتابة وسيلة للتعبير عن الذات أم أنك تبحث في كلماتك عن شيء أعمق من ذلك؟
في الحقيقة، الكتابة هي مرآة حياتنا الفكرية والشعورية، فكل ما نكتب بمنزلة زروع تورق في أوراقنا و غرسها مستقر في دواخلنا
ما الذي يميز قلمك عن غيره من الكتاب، وكيف تجد صوتك الأدبي بين حروف الآخرين؟
أحب كثيرا القصص التاريخي، وعلى هامش سرديات الأندلس أحاول سبر أغوار تاريخه المنسي و كذلك بيان أهميته لهويتنا الإسلامية والعربية ولا يزال هناك من يجد ويناضل من أجل إحياء الفكرة في بلاد الأندلس من النشطاء، والحقوقيين وأهل الاندلس الأصليين، الفكرة تحتاج إلى التأمل.
في ضوء تجربتك الطويلة في الكتابة، هل تغيرت نظرتك للأدب أو الكتابة مع مرور الوقت؟
بالطبع، فكلما تمر بنا الأيام تتغير نظرتنا للأمور فتزداد تعمقا في ماهيتها. وكوني باحثا في الأدب الانجليزي، فهذا يجعلنى أضع نصب عيني الجانب الأكاديمي وليس فقط الإبداعي.

هل لديك رسالة معينة ترغب في إيصالها من خلال مشاركتك في هذا الكتاب المجمع؟
نعم، لقد تركت رسائل في مقالاتي، وتوجيه هام لأعزائي القراء نحو حقيقة الأندلس فأرجو أن ينتبهوا إليها
وختامًا:
تظل حروف أحمد المقدم حاضرة في ذاكرة القارئ، متجددة بأفكارها ومعانيها، مع كل كلمة، يفتح بابًا جديدًا لفهم الذات والعالم من حولنا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب