كتبت: أسماء أحمد
أن تختلي بنفسك خلوة مع الله تناجيه وتكلمه عن كل شئ، حتي ولو لم تتكلم هو يعلم ما بداخلك.
فيقضى لك حاجتك، ويفرج كربك، وتريد من السماء قطرة، ويفتح عليكم من فضله أبُحر.
ولنتذكر “وإذا سألك عبادى عنّى فأني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فاليستجيبوا لى وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون”.
فقط اقترب له وتكلم معه في كل شيء، وأي شيء والله يحب العبد اللحوح؛ تخيل أنك تريد شيء من محل ما.
لكن قال لك: الشيء الذي تريده؛ سيأتي عمّا قريب، فستردد إليه كل حين؛ حتى تأتي ما تطلبه وتقتنيه.
لكن في هذا الوضع الله الكريم يعطي بلا حساب، وبلا مقابل؛ لأنه الغني عنّا، فصلاح القلب يأتي إن شاء الله صلاحه.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد