الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني أستيقظ كل يوم وأنا بداخلي الكثير من الطموحات والأحلام، التي لا يمكن لذهني تحملها من كثرة عددها؛ لذلك كل يوم أدون ما أحلم به على الأوراق، وأكتب كل أمنياتي بالحياة أيضًا مثل الأطفال، وعند الإنتهاء ابتسم بشدة ولكن لا أعلم لماذا ابتسم؟ هل لأنني دونت أحلامي على الأوراق أم لأنني قمت بتحديد وجهتي واخترت الطريق الذي أريده؟
حقًّا لا أعلم ولكنني أعلم أن الحلم نفسه خطوة، لا يستطيع تحقيقها العديد من الناس، وكتابة الأحلام على الأوراق تعني خروج أحلامي للنور والناس؛ ولن تتوقف علي فقط أو على وجودها بذهني دون فائدة بها، خروج الأفكار تعني القرب من طريقي الذي سوف أسير به؛ لتحقيق ما أريد، ربما يرى الجميع أن أحلامي مجرد كلمات على ورق؛ ولكنني آراها أحلام حيه تنتظر أنني اتخذ القرار، والبدء بالطريق الذي أريدهُ.
“يمكن أن تتحول الأحلام إلى حقيقة عندما يتخذ المرء القرار بالفعل وليس بكتابة على الأوراق فقط؛ وحينها تكون أحلام واقعية”.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى