كتبت: أسماء جمال الدين
لقد تناثرت أحلامي خلفي، وذبلت زهوري دون أي ذنب، سوى إنني كنت أحاول الوصول من بين أحجار صلداء، لكن إنهارت آمالى كما تنهار البنايات في الزلازل، وإنتهيت أنا فأصبحت على حافة الإنهيار التي لا عودة منها.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد تناثرت أحلامي خلفي، وذبلت زهوري دون أي ذنب، سوى إنني كنت أحاول الوصول من بين أحجار صلداء، لكن إنهارت آمالى كما تنهار البنايات في الزلازل، وإنتهيت أنا فأصبحت على حافة الإنهيار التي لا عودة منها.
المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد