كتبت: أروى رأفت نوار.
أوهمتني جدتي أن الطيبون لا يرحلون، مع اليقين أن الموت هو سنة الحياة، فأصبح الموت فزاعة حديقتي الصغيرة، يُخيف طيور أحلامي المُحلقِة، ويقطف عائلتي الزهور الصغيرة واحدة تلو الأخرى، حتى أصبحت حديقة قلبي جرداء، جافة، لا حياة فيها ولا ماء، تمنيتُ لو بقيت حديقتي كما هي، لم يُقطف منها زهور أمي وجدتي وأقاربي، وأن تختفي الفزاعة ولكن كيف؟ فهذا حلمُُ لا يتحقق إلا في الجنة.






المزيد
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى
آمال كبرى للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
رحلة الإنسان رسالة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر