كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
ينتابني الخوف، تحاوطني الهزيمة، مفعمة بالرماد فقد احترق ثم إنطفأ كل ما بداخلي، سُلب مني وجداني، فر مني عقلي، أصبحت لا أكترث للبشر وحماقاتهم، أود لو أن أرجع بالزمان إلى أيام طفولتي البريئة، وصِباي اللعوب، ولكن كيف لشخص أبتر العقل والقلب، عاجز الفكر، محطم الفؤاد، مُهشم المهجة، أن يُشفى مرة أُخري.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى