كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
ينتابني الخوف، تحاوطني الهزيمة، مفعمة بالرماد فقد احترق ثم إنطفأ كل ما بداخلي، سُلب مني وجداني، فر مني عقلي، أصبحت لا أكترث للبشر وحماقاتهم، أود لو أن أرجع بالزمان إلى أيام طفولتي البريئة، وصِباي اللعوب، ولكن كيف لشخص أبتر العقل والقلب، عاجز الفكر، محطم الفؤاد، مُهشم المهجة، أن يُشفى مرة أُخري.






المزيد
مشاركة لأحد الأعضاء بقلم أسماء علي محسن
لست’ ظعيفا كما ترى بقلم فاطمة هلال
بين الخوف والأمان بقلم: أمجد حسن الحاج